-اللحظة الأولى
بداية الشتاء بداية البرد وأول المطر
أرددت الخروج بهذه الاجواء لم أضع هدف لأحققه، المطر والبرد الشديد من يخرج بغير سبب ما، الجميع سيكمن في المنزل اختفاء من البرد، الخروج فقط، والمطر الذي يجلب لي الكثير من الطمأنينة شعور الراحة ماء نقي وأجواء هادئة رائحة طيبة عطر الشتاء وحكاية بقلبي كل قطرة مثل كلمة رقيقة تزهي بي الحب ستشعر بالدفئ لا جدوى من الأحتماء بمضلة المطر فأنتا لن تشعر هكذا بدفئ قطرات المطر ألا تشعرك هذه القطرات بدموعك، دموعك الصادقة والهادئة وقطرات المطر أيضاً هكذة مثل دموعك تماما.
واحبُ ارتداء سماعتي لأرى فقط لا اريد سماع اصوات الضجيج والفوضى فأنا سأكون اصواتي الهادئة لأسمعها وأكونها بنفسي،
إلى هنا وينتهي الحلم لأرى واقعي الحالي لأتخلى عن كل تلك الكلمات الرقيقة لأخذ بكم الى حالنا هذه
أرى تلك المرأة التي تسعى لتأمن حاجة اطفالها
وأرى ذلك العم الذي يبيع الاشياء البسيطة التي ستبللها قطرات المطر
وأرى تلك المرأة التي ترتدي القميص الصيفي في هذه الاجواء فما خطبها عند نظرتي الأولى ضننتها تجلب غرض ما اقتربت لأرى أكثر والطفل الجالس بزاوية صغيرة يحتمي من برد الهواء والمطر ذو الوجه الجميل رغم ضعفه يبتسم يالا قلبك البريء ادركت أن معطف تلك السيدة اخمدته له ليحميه فهذا قلب الام.
بينما نحن نرتدي المعاطف ولا نختار الا الجميل منها والدافئة لتنجينا من برد الشتاء وبينما النصف الأخر لا يملك ذلك المعطف ليحتمي فمن المؤكد انه سيكره الشتاء والمطر والرياح ولا يحب قدومك أيها الشتاء بتاتاً.
وتلك الأم لا تريد رؤية ابنأها منهكين وتاعبين من البرد.
اي انه ان ملت بالحب لشيء وناسبك انت ليس من المفترض ان يحبه الجميع ويناسبه كل شخص لديه ضروفه يا صديقي..
ملك عمر الرحيباني

0 تعليقات