الشوق يقتلني
يَكفيك إستهتار بي ، ألا تَدري أن قلبي يتَمزق وَأنتَ بعيدٌ عني ، أن يَدايّ مُكَلَلتان وَ أنتَ حرٌ طليق ،
ألا تدري أن إنتظارك أصبح كإنتظار أسيرةٍ لِحُكم إعدامها، أنّ صوتي مبحوحٌ مِن كُثرِ البُكاء والمُناداةُ عليك وصوتكَ مُتَناغم كتغريدةِ عصفور، ألا تدري أنّ عينايَّ أصبحت كالفَحمِ مِن السَهر وَ عيّناك زاهيتان تُنْير ما تُنظِر إليه ، أنّ رِئَتايّ أصبَحت ك المُدخنين ورِأتيّك مُفَعّمات بالورود ، ألا تدري أنَّ قلبي أصبحَ كالمِصفاة من كُثر النَخَزات وقلبُكَ ك يَنبوع يجري الدَّم فيه دون تَوقف ، أنّ جِراحي باتت تلتَهِب بدل أن تُداويها أنت، ألا تدري أنّ رَأسي أصبح ك قُنبلة مَوقوتة من كثرِ التفكير، أنّ صِحَتي تَدَهور شيئاً فشيئا وأنتَ غير مُهتم سوى بِنَفسك، ألا تدري أنّ الإشتياق قد يقتُل المغروم .
ألا تدري ، ألا تدري ...؟!
لكن لا يهُم ما زلت أنتظرك ، أعلم أنك قد تأتي بأي لحظة ، قد يكون يوم وفاتي ، لا بأس سانتظرك بعد .
بقلم : ملاك البيك

0 تعليقات