إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

هائم في حبك، بقلم: هالة حرب

 هَائِم في حُبك 

 

 عندما رأيتك لأول مرة،  أحسست بشيء مختلف وغريب،  لا أدري ما هوَ،  كان مجرد شعور عادي لا معنى له،  تتالت الأيام وراء بعضها،  وكل يوم أراكِ فيه أتعجب من هذا الإحساس الغامض والمثير للجدل كنت أود معرفة هذا الشعور لأنه يغتابني في كل مرة،  تعاركتُ مع قلبي قبل عقلي وحدث صراعات داخلية ومثيرة بشأن هذا الشعور،  حتى بدأتِ تحتلي فكري،  في كل مكان أفكر فيكِ،  منذ أن رأيت عيناك الجميلتين اللتين سحراه عيناي وقلبي،  بدأت لا أفكر إلا بجمالك الساطع،  لازلت أراك في مخيلتي،  كل يوم أشتاق إليك لا أدري لمَا أشتاق وأنت لا تعني لي شيء 

 بدأ الفضول يأكلني يوماً بعد يوم،  هل أحببتك من بعيد؟  

 لا أدري والله لا أدري هل هذا حبٌّ وكيف حبٌّ وأنا لا أعرف اسمك إلى الآن،  كلما أراكِ يفيض قلبي وتتسارع ضرباتهُ وارتجف،  أقسم لك روحك عالقة في فكري وعقلي،  أصبحت روحي تتجدد كلما تذكرتك فكلما كنت أذكرك كان يشع نوراً في وجهي،  وبعد كُل الصراعات التي وقعت بها حتى أجد لنفسي الجواب،  نظرتُ إلى المرآة تَفَوُّه فمي ولفظَ كلمة واحدة (أحبك)،  وفي هذا الوقت أدركت معنى هذا الشعور الذي رافقني يا ليتَني فهمت هذا الشعور 

 الآن أنا في غاية السرور والفرح لقد أَدْرَكَت ذلك الشعور الذي يلاحقني

 لكني لا أتجرأ أن أبوح بهذا الشعور لأننا اِغْتَرَبْنَا قبل التقائنا. 

 

 هالة حرب

إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. يابنت شو الروعة هاي🤯

    ردحذف
  2. انا آآآآية بس هو مش قابل يطلع اسمي..مش بكيفو

    ردحذف