طريق النهاية
في ذلك اليوم أتيتُ لأخبركَ بأنك مختلف؛ و اعبر لك عن حبي الذي لا تستطيع الثمانيَ و عشرون حرفاً وصفه.
أتيتُ ملهوفة؛ يكادُ قلبي يطير من شدة الفرح، أردتُ أن أشكر الصُّدفة التي جعلتك في حياتي، و لأنك مازلت بجانبي و أنا أمرُّ بأصعب الظروف، ولم تتركني وحدي بمنتصف الطريق.
أرسلت لك رسالة تحملُ اسمك؛ لكن الوقت لم يسعفني لأشرح لك كلام قلبي؛ أرسلت لي بأنك سوف تبتعد عني، و بدأت تهذي بأعذارٍ غير مقبولة.
أنا التي اسميتكَ قوّتي و سندي، و رأيت بأعيُنِكَ حياة، أنسيت كل شيء جميل بيننا بيومٍ و ليلة؛ أوصلتني لمنتصف الطريق و تركتني، كم كانت البداية رائعة!
لكنّك هربت عندما وصلنا إلى ساحة المعركة؛ تركت يدي و بدأت بالتراجع؛ أدرت ظهرك لي و مشيت، التفتّ باتجاهك و بدأت أناديك، توقعت أن ترجع، و تعود إليَّ راكضًا، تحتضنني و تخبرني أنه ليس بإمكانك الابتعاد؛ و لكن لم يحصل هذا، أتممتَ طريقك و تلاشيت عن الانظار...!
كنت أودُّ إخبارك أن الجميع خذلني إلا أنت، لكنّك مثلهم.
رغد حمام

0 تعليقات