ضباب سوداويّ
أشخاص حقودين كبلوني بحزام أليم، أصبحوا يتحكمون بي بكل قوتهم، فرضوا علي سيطرتهم اللعينه، إنهم بشر مجرمون لا شبيه لهم، قتلوا روحي وانا بعمر الورد، سكاكين تلتف حولي، أداروها امام رقبتي ليتخلصو مني، تشوهت ملامحي الجميلة، سلخو شعري ب سكاكين موجعة، الدمعات المؤلمة التي في عيني ولن أستطع أن أذرفها، بكاء العالم بأكمله عالق بحنجرتي، ليست جروح على جسدي إنما جروح غائرة داخلي...
ماذا فعلت ليصبح بي هكذا ؟ ماذا، إنسانة بريئة وقعت بالظلم
إنه عالم ساده الظلام واستحوذه ضباب الظلم،يزداد ألمي
كلما التفت أراهم حولي، احاول الهروب لكن بلا جدوى، كتب علي أن أعيش معهم وأتقبل وجودهم المؤذي، متى سأتخلص؟ لا أحد يعلم لأنه سمعت خرافة تقول إنهم إذا التصقو بأحد لا يتركونه إلا عند موته.
فرح الصباح

0 تعليقات