ما وراء القضبان
في ذات يوم كان الزوج أحمد يقف في عمله ، حيث يعمل عامل نظافة كان غاضبًا من رسالة وصلته تقول ( زوجتك غادة ستضعك وراء قضبان حديد ) ، حيث قرأ الرسالة وذهب مسرعًا إلى زوجته ، نظر إليها بعيون جاحظة كادت أن تخرج من مقليتيها يكاد النار أن يخرج منها وقال : أنا من سيضعك وراء القضبان ، ابتسمت وقالت : أنت من يستحق لست أنا ، وصلتها مكالمة هاتفية فأغلقت الهاتف ، سألها أحمد من الذي اتصل ؟ قالت بكل برود : لا أحد ، صرخ بصوت صاخب : غادة من الذي اتصل ؟
غادة : قلت لك لا أحد
أمسك أحمد بغادة ودفعها بقوة حتى أرتطم رأسها بحافة النافذة ، سقطت على الأرض ودمها ينزف ، أخذ أحمد الهاتف حيث قرأ رسالة تقول ( تم تعيين أحمد مسؤول في الشرطة ) تعجب أحمد من الأمر ، حمل غادة مسرعًا إلى المستشفى ،
أحمد : دكتور ما بها زوجتي؟
الدكتور : زوجتك أصيبت بكسور في جمجمتها ووضعها خطير للغاية ، ادع لها
أحمد بصوت هافت : هل لي أن أراها ؟
الدكتور : أدخل
ثم ذهب أحمد لرؤية غادة وهو حزين لما فعل ، دخل إلى غرفتها ، جلس بجانبها وهمس بأذنها : غادة أنا آسف هيا استيقظي أرجوك استيقظي .
فتحت غادة وأشارت إلى معطفها ثم أغمضت عيناها ، ذهب أحمد مسرعا للدكتور وهو متعب ويقول : زوجتي زوجتي ، دخل الدكتور برفقة أحمد إلى الغرفة التي ترقد فيها غادة وقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، حزن أحمد حزنا شديدا .يضع اللوم على نفسه ، وبعد يومين تذكر إشارة غادة لمعطفها ،ذهب وأحضر معطف غادة ، حيث وجد ورقة مكتوب عليها ( وصيتي أن تحول جميع أموالي لابنتي غادة وتعيين زوجها أحمد مكاني مسؤول في الشرطة ) .
بقلم : شذى جهاد طعاني

0 تعليقات