إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

مجرد شعور، بقلم: رجاء الشمري


 مجرد شعور

ليتني لم أنصت حينها أوليتني لم أكن وليت القدر لم يكن كما كان وليت الصدفة لم تكن أيضا،كم كان شعور (مقرف) وكم كنت بلهاء لا تعلم ماذا تفعل وكيف تطفئ ذاك الشعور حتى إني لا أعلم كيف أوصف حالتي عندما سمعت ذاك الخبر... الذي تمنيت لو إنه إشاعة كاذبة لكن لم ولن تكن.

كانت مشاعر متداخلة متشابكة ومعقدة فالحزن سيطر على جسدي و شعرت بالسواد يلتف حولي وتمالكت نفسي كالعادة أمامهم وكأن شيء لم يكن..

فقد كان شبيه بحرب وصراع داخلي حتى إن الحرب لم تنتهي بعد فقد استمرت لوقت طويل ولم أعلم للآن من المنتصر حتى إني لا أعلم من هم المتنافسون ومن أشجع؟ ومن كان الذي تسبب بهذا...

جلست أفكر لساعات وأيام متواصلة حتى وجدت الملجأ والأمان فبعض المرات لا يكون الملجأ على شكل أشخاص أو حتى أماكن فالملجأ نحن نصنعه بأفكارنا وإرادتنا وبحثنا وتجاربنا كما إن الملجأ نذهب إليه لتخفيف جروحنا التي نعتاد عليها مع مرور الوقت ولكن كلما شعرت بحرقة وجروح جديدة متراكمة ذهبت لملجأي أي قلمي و أوراقي البائسة التي شوهتها بحروفي الحادة والمؤلمة والمتفآئلة أحيانا وحزينة بائسة غالبا والمتناقضة دائما أيا ليتها كانت متناسقة ولو لمرة ،وبعد ما سكبت مشاعري المتراطمة أود أن اشكرك حقا أيها الملجأ فلو لم تكن لما كنا أيضا.


إرسال تعليق

0 تعليقات