إنكسارٌ قيد
رجفةٌ تُسيطرُ علي، فرحةٌ تعيد لي الحياة من جديد تُعيد النور لبيتي المهجور منذ زمنٍ ليس ببعيد، الآن حان الوقت لتعود الطيور الى أعشاشها وعلى أنغامها نتراقص.الى هنا ابدأ من جديد حياهٌ مُختلفةٌ بكافة جوانبها فانا لم أعش مثل هذا الشعور منذ سنواتٍ طِوال، لمعة العيون ارتجاف الأيدي ارتفاع الادرينالين، دقات قلبي تتسارع لتعزف سيمفونية الحب والفرحِ على أوتارها لتدق طبول السعادة.... إبتسامة تتزين بوردٍ جوري مخمل ينثر عبيره في أرجاء المكان، لحظاتٌ من الصمت غابت غاب معها مساكن الحزن والآلام هبت بهبوب الريح وذهبت إلى عالمٍ غامض لا أعلم عنه شيء، تفتح لي ذراعيها من جديد وترسم لي طريقي بألوان الحب لطريق بدأت به بعشق وأنهيه بشغف..
وداعًا لتلك المساكن التي سكنت تحت ظِلالِ عيوني التي باتت بلونها الأسودادي ليبهت لون سماري إلى الأسوداد ولكن أهلًا بهِ من جديد...
لن تنتهي دروبنا هُنا إليها نسعى وإليها نلجأ وما لنا من معيل
غيرها فأنتظري قلوبنا بشغفٍ كما سعينا من أجلك..


0 تعليقات