إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

خيبة محلاة، بقلم: روان بني ياسين


 خيبةٌ مُحلاةٌ

ها أنا مجدداً، أصبُ اللومَ على أوراقي البيضاء و أقلامي الجافة، أعاودُ ملئ أكوابي بالقهوةِ الباردةِ الممزوجةِ ببعضِ الخيبات.

إرتفعت حرارةُ جسدي ، بتُ أستنفرُ من أي شيء يضيقُ بهِ حالي، حتى هاتفي المحمول، لم أعد أطيقُ صوتَ إشعاراتهِ.

_ مجدداً!

_مَن المُتصل؟

_ صانعُ الخيباتِ من عجينةِ السُّكر!

هل ترغبُ في إقتناءِ إحداها؟

 أجل، بعجينةِ السُّكر!

هكذا يكن طعمُ الخيبات عندماآ نتلقاهاآ ممن نُحب، و يتسعُ صدرُنا لها برَحبٍ و سعةٍ دونَ تذمرٍ أو ضجرٍ!

كم نحنُ كارهينَ لأرواحنا البسيطة!؟ التي تضعُ على نفسِها ثقلَ تحملِ ألمِ من تحب كأنهُ قُبلةٌ على جبينٍ!

أم أن من يحبوننا لا يُجيدون تقديم أفضل مة لديهم؟

فتعمُ الخَيبةُ ظلاماً في حناجرِنا!

تباً إلى أن تقومَ الساعة!...


إرسال تعليق

0 تعليقات