شمعة
أَتَّكِئ على باب شبه مَهْدُوم، أنظّر إلى اَلسَّمَاء وَكَأَنَّهَا مُغْلَقَة بِإِحْكَام، وكّل منّا يَخْتَبِئ خلف جُدْرَان مَلِيئَة بِالْيَأْسِ والاستسلام وَهَمَسَات تَعَب، محيط ذاته بِعَتَمَة. . .
بعدما أَغْلَقْت باب اَلْغُرْفَة جيداً، جلست علي كرّسي الهزّاز
على ضوء شَمْعَة بَاهِت لَمَعَانهَا
أنظّر إلى المرآة، مَلَامِحِي شَاحِبّة ، كمّ من خَيْبَات تعرّض لَهَا قَلْبِي، لَكِنَّ اِسْتَمْرَيَتْ بالضّحك لِتَجَاهُل كَلَام الآخرين
شَفَتَايَ سَاكِنَة، ثِقْل عَيْنَايَ من حَبْس اَلدُّمُوع
اِسْتَمَعَ لِمُوسِيقَى هَادِئَة ترفّق بِقَلْبِي
على ضوء شَمْعَة. . . . . حكاية حزن
رؤى العزام


0 تعليقات