إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

شمعة، بقلم : رؤى العزام

 


شمعة 


أَتَّكِئ على باب شبه مَهْدُوم، أنظّر إلى اَلسَّمَاء وَكَأَنَّهَا مُغْلَقَة بِإِحْكَام، وكّل منّا يَخْتَبِئ خلف جُدْرَان مَلِيئَة بِالْيَأْسِ والاستسلام وَهَمَسَات تَعَب، محيط ذاته بِعَتَمَة. . .   

 

 بعدما أَغْلَقْت باب اَلْغُرْفَة جيداً، جلست علي كرّسي الهزّاز 

 على ضوء شَمْعَة بَاهِت لَمَعَانهَا 

 أنظّر إلى المرآة، مَلَامِحِي شَاحِبّة ، كمّ من خَيْبَات تعرّض لَهَا قَلْبِي، لَكِنَّ اِسْتَمْرَيَتْ بالضّحك لِتَجَاهُل كَلَام الآخرين 


 شَفَتَايَ سَاكِنَة، ثِقْل عَيْنَايَ من حَبْس اَلدُّمُوع 


 اِسْتَمَعَ لِمُوسِيقَى هَادِئَة ترفّق بِقَلْبِي 


 على ضوء شَمْعَة. . . . . حكاية حزن


رؤى العزام 

إرسال تعليق

0 تعليقات