في وَصفِ ساكِنِ القلب
و كأنكَ في اللا وصفِ تتصِفُ و لطالما باءت جميعُ محاولاتِي لوصفك بالفشل الذريع، فما استطعت يومًا أن أبنيَ حُروفي بشكلٍ محترفٍ لتكونَ هيكلاً كاملاً يصفُك يا عزيزي.
كُنتَ ولا زلت و ستظلُ مُميزًا، مُكتملاً، لا عيبَ بكَ ولا نقص، و كأنّكَ ملاكٌ؛ أم أنّي عشقتك فأُعميتُ عن كُل عيبٍ بكَ، فلم أعد أرى بكَ أي سوءٍ او خطأ.
أضحيتَ ملاكًا بعينيّ و لن يستطيع أن يحبك بقدري أي مَخلوقٍ كانَ، و كأنني خُلقت لأُحِبَكَ، أحبُكَ اليومَ و الغد و ما بعد الغَدِو إلى الأبد و ها أنتَ الآنَ تحتَلُ قلبي و عقلي و كُل مَشاعري، هنيئًا لِقلبي هذا الاحتلال و هنيئًا لي الهيامُ بكَ يا بهجةَ عُمري، يا رَبيع أيامي، يا ساكِنَ روحي و سكونها و يا مَلِكي و مملكتي و جميعُ مُلاكي.
أحُبُكَ و كأنّ الحُب لم يخلق لِسواك، فسبحان من سواكَ و رزقني حُبك و إياك.
الاء عبد الجبار كايد


0 تعليقات