إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

بين الحلم واليقظة، بقلم : نور الهدى محمد الحجيري

 بين الحلم واليقظة

 

  منذ ولادتي على هذه الدنيا وأنا أسمع حديث والدي عن القدس، وأن الله وعدنا بتحريرها. كنت دائمًا أتجه بالسؤال، من يستطيع أن يؤذي هكذا جمال ليتقدم على أفكاري بجوابه ، ظالمين يحاولون تدنيس صورة المسجد الأقصى.

    القدس عاصمة فلسطين ، فيها المسجد الأقصى الذي يشد المسلمون الرحال إليه ،وأول القبلتين كما قال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم).

كبرت على حب هذا الوطن حتى أصبح قدومي الى القدس والصلاة في المسجد من أكبر أحلامي التي سأحارب من أجلها.

بعيداً عن هذا وذاك، يأتي اليهود ويطلقون على ساحات المسجد الأقصى باسم "جبل الهيكل"،والعديد من المنظمات اليهودية تحاول التذرع بهذه الحجة لبناء الهيكل حسب معتقدها، متجاهلين العالم كله ، راكضين نحو الاحتلال وقتل الأبرياء المجاهدين،أغلقوا المسجد امام المصلين،تهجير العائلات من منازلها لاسكان مستوطنين اسرائليين.شهداء أطفال وشباب وكبار،وأنا كعربي الهوية بدم فلسطيني كيف لي أن أجلس أراقب خسارة حلمي. 

    الكثير مثلي يحلمون بذلك اليوم الذي تفتح فيه أبواب الجهاد مع شرف التضحية بدمي وأكون بقائمة الشهداء . ويأتيك أحمق يشتبه بالثقافة ليقول أننا جيل أحمق فاشل.نحن ، شباب العالم العربي أجمع، نخوض كل المعارك والضغوط ونشهد بالله أننا وإن فُتِح طريق الجهاد نركض بأرواحنا.

إنّها القدس أيها المغفل.


إرسال تعليق

0 تعليقات