أسيادُ الرياحِ
هل ظَننْتُم أنَّنْا سَنقْبَلُ العَدَمْ ؟ هلْ رَأيْتمُ دَمْعَةً فَشَدَتْم رَحْلَكُمْ و عَزَمْتُمْ كَسْرَنا ؟ عفواً ! فَنَحْنُ أسيادُ الرياحِ . نَحْنُ الهِضابُ إذا كُنْتُمْ سُهولاً ، ونَحْنُ الجِبالُ إذا كُنتُمْ هِضاباً ، نَحْنُ قومٌ نَزُفُّ الموتَ بالوردِ ، نَسْتَطيعُ تلْوينَ السَّوادِ بِزَهْرٍ بَهيِّ الّلونِ تُفْتَنونَ منْ جَمالِهِ . تلْكَ الْحَواجِزْ الشَّائِكَةِ الْتي وَضَعْتُموها لِمَنْعِ إقْتِرابِنا ، هي بِمَثابَةِ مَشْتَلٍ نَغْزوهُ بالوَرْدِ الْملون ، تَلْكَ الْقَطراتِ الْمُنْهَمِرَه منْ عيناي لِيسَتْ إلا ماءً إغتَسَلَ بِهِ وَجْهي لأَحْقنْ عُيونَكُم بالأَلم ، أنا لا أَنْحَني لِحَديدٍ لَولَبي الشَّكلِ وُجِدَ لِتَزْيينِ هَزيمَتُكُمْ بالْعارِ ، أنا أنْبُتُ منْ بَينِ الشَّوكِ زَهْراً ، أنا الْقمه وأنتم الْقاع ، الزُّهورُ في يَديَّ ذَخيره لِهَزيمَتِكُمْ ، كَلِماتي سِلاحٌ فَتَاكٌ ذُو حَدّينِ أَهْزِمُ بِهِ تَرمِيمَكُمْ الْجامد.
تسنيم عيادات

0 تعليقات