سيجارة راقصة
إحتشادٌ عشبي بسلاسل قشية تحتفيها قصاصات ورقية ، ذاتُ تصميم استطواني وتكوّرٌ نسيجي، حرارة إشتعالها في فمي المغرمِ يضيف لونا بل نكهةً كستنائيةُ الاستواء، تتكدرُ خواطرها بشعلة نيزكية مني ، إمتصاص بأطراف مُتناغمة وحركة شفاه مُتداعبة،أستنشقُ دفء حاشيتكِ ومحتشدكِ، مرارة لاذعة كما الاسفنج المحترق بكأس ماء ، أخذتُكِ بظرفة طفل يلامس قطة ندية فلا هو يدرك مخالبها ولا هي تدرك شغبه المفتعل، يتصاعد عبير روحك المفحمة بتضحية كُتلية كأمواج حاورت سبل النجاة فعثرت على فسحة موتٍ أجمل، يدٌ واحده بتلك الحركتين إما أن تنحني أو تخضعي، أدمنت رؤيتك بهذه الحلة الهزيلة ، كراقصة بلي تكتفي ببعض الحركات الاستعراضية والدوران الذاتي ، نجمة بأبعاد كونية ومجرة تتبع نظامي، ألقيتي علي تعويذك الألفية أدمنتك يا انتِ، هائمٌ عاشقٌ متوددٌ لكِ أدرك خطورتك واكتفى بالسرحان، تحترقين لإرضائي تتلونين في أرجائي كيف لا احبك ! لكِ حياتي واحتراقكِ نجاتي ، وانتهى الخصام إن كان ، سأشعلك الان لعلي اختلي بك.
لارا الخافجي

0 تعليقات