إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

لحظة تتأكد، بقلم : صبا الخليلي

 -ثمةَ لحظة تتأكدُ أنكَ وحيدٌ ومُحبطْ ،ليسَ لك مكانة ولا أهمية ، تتأكد أن وجُودك يُساوي العدم ، ولا يُوجد لصوتك مسمع ، وأن الحديث والكلام الذي يخرجُ منكَ يتطاير مع الأوراق ،حتى أفعالُكَ وأعمالكَ الذي هُدرت حياتُك من أجلِها لم تقدم لكَ سوى ذلك راتب الشهري وأن فورَ استقالتُك لم يعد مُرحب بك ولا لعمرك الذي أنفقته ، يبدأ الشيب يأكل شبابك وأنت في مكانك على نفس الإحباط ، وكل م تقدم بك العمر تزداد وحدتك ، حتى ترى أن لا يوجد لنفسك قيمة ولا لعمرك ولا لشيب شعرك ، يبدأ الندم يلعب بعقلك متسائلاً أين كنت في سن العشرين وثلاثين ماذا فعلت عندما كان العمر الذهبي بيدي ،تجدُ نفسك أنك أنفقت حياتك بلا شيء،بلا أي شيء ، وعندما تحاول مسابقه الزمن حتى تفعل شيء واحد تستيقظ وإذ أنت في سن السبعين ، يااه، تذهب الى فراشك متمنياً الموت وتبقى في مكانك ومن غير أي ردة فعل منك ولا عملٌ صغير ..

-حتى تموت...


-صبا الخليلي

إرسال تعليق

0 تعليقات