الحُبَّ رُغمَ الأَسِي
ما زالت يداي تحاول مَرِث يداك ، وبَين جَنَان كلُّ منّا
نَفَس الآخر. ، حتى كَهِل جسدُنا ، وتَهَدِّت عِظامُنا ،
ورُغم ذلك لم تَتلاصق لمساتُ الخُلْد ، أرواحُنا الحاضِرة
في جسدِنا صَارت ملامِحها خدشًا ضَليئَة ، لكنّ ما أفلَت شِدَّة إِعزَازنا ، كنعامَتِنا مِن تَلاقِ فُؤَادِنا ،
تِلكَ الحياةُ يئِست ويدانَا على بُغيَة التَماسُّ ، وبَين سِجَال الحَشُو إِرتَضَت شِفاتُنا بابتسامة الإِهَاجَة ،
رُغم الكَثير مِن الجِدال ، ومُلاطَفِة الرِضا ، سأبقى أحبّك مع تَفَاقِم الغَمَّ بيننا .
بقلم : رؤى محمد العزام

0 تعليقات