إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

حكايتك عيون وابتسامه، بقلم : سلوى القطيش

 


حكايتك عيون و ابتسامة ..ابتسامتك لؤلؤة تحوم حولها ارجوانة وردية كلما تفتحت أشرقت عيونها شمساً أضاءت قلبي ، عجباً ! لعيونٍ جعلت من قلبي يخفق واقفاً جامد لا يحركُ ساكناً كأنه يقف أجلالاً لكِ ، بحة صوتك التي تخرج من جوف حنجرتك كأنها ذبذبات موسيقى هادئة تهدئ لوعة شوقٍٍ بت به مدمناً بعد الفراق ، حروفكِ التي كنت تنطقينها عند اللقاء في الزمان القريب " عزيز الفؤاد " مازالت تتردد كل ليلة وفي نفس توقيت حبنا ، متلاعب هو ذلك التوقيت نبدأ به بحروف لا أرادية لاذعة دون وعيٍ منا و نحن نرتشف القهوة ، ولربما نترك الصمت يتكلم و يبوح بالنظرات مالا يمكن بوحه ، و هل لي أن أصف تلك العيون التي قلت عنها أنها أشرقت حتى أضاءت قلبي، تلك العيون التي حجزتيني بها لوقت غير معلوم أنظر من خلاله الي لا مجال لي للفرار ، أن خرجت أعود اليكِ فسحرك جعلني كلما أهم في الهروب أعود إليكِ يالك من مراوغة يا فتاة عيون جعلتني حبيس نفسي فكيف بالقلب ؟؟

عزيز الفؤاد يطلب الطلب نفسه كل مرة فالتغفري لأفر من عيون و ابتسامة خادعة ..

سلوى القطيش

إرسال تعليق

0 تعليقات