الاسم آلاء السيد
في جميع بلاد العالم تنظر بأعين من حولك ترى أن الراحة والسكون احتلتاها و زرعت في قلوبهم الطمأنينة والسلام .
إلا في بلدي !!!
تنظر في وجوه العابرين تجد القهر في تجاعيد وجههم تقابل الوجع في سحناتهم ، تنكر في داخلك ما وجدته تطلق العنان لعيناك لتسكن أعينهم وتقتفي آثار دواخلهم، لكن ماذا ؟؟!
لكن يبدٱ جسدك بالارتجاف كأنك تقطن في صقيع القطب المتجمد من هول ما رأيت وما روتهُ أعينهم لعينيك .
في عيونهم ستجد الموت البطيء ستجد احتراق النفوس ، عبثية الحاضر ،وٱطياف الماضي ،الخوف يقطنها من كل جانب يروي ألف حكاية وحكاية
لا يا صديقي لا أجاملك رأيتُ جميع معاني الذل في أعينهم باتت ترتسم جميع هذه المعاني في طيات حياتهم باتت أربع وعشرين ساعة تدق ناقوس الخطر في مخيلاتهم ثمان وعشرين حرفاً في لغتي لا تكفي لوصفها .
يسيرون ويرتاعون بالطرقات كتائهٍ ضل طريقه ، لا أبالغ حقاً !!
أصبحنا وأصبحت أيامنا تتراوح بين جرعة مخدر لسمٍ قاتل يمشي في أوردتنا لكنه سم بطيء بطيءٌ جداً يدمر ويقتل كل عضو في سائر الجسد فتنعيه أخوتُها في جنازة الحرمان ، الحرمان من كل شيء كل شيء سأختصرها بكلمة واحدة حياة ...
فلما يعيد للحياة حياة في بلدي ، أصبحت جحيم في مقتبل الحياة .


0 تعليقات