الطفلة الملائكية
ها هي جالسة هناك حيث المكان مليئ بالحب، طفلة بعمر الربيع، أو ربمّا بعمر بتلات الورود النقيّة كنقاء روحها، يكادُ الفرح لا ينفك عن عيناها الّلتان تجسدتا على شكل حبّتا لوزٍ شهية.
أراها وأتساءل في عقلي عن سر تلك البسّمةِ الرّقيقة، النظرة البريئة، الّلمعة التي تستحوذ على عيناها تذكرني بالحجر الفضي الَّذي يتربّع على عرش السَّماء عندما ينثر الظّلام ردائه الأسود، هي عنوان الفرح والسعادة، أحببتها وهي جالسة من بعيد فكيف إذا اقتربت مني ونثرت لؤلؤها تجاهي وأصابتني بداء الإبتسامةِ!
تراءى طيفها أمامي، ورَمت سِهام الحب على روحي وأخذت بيدي نحو معالم الفرح!


0 تعليقات