صبري قصير القامة
وكورونا مازالت تُسطر المسافات بيننا، كرهتُ الأنتظار فَمحطة اللقاء باتت بعيدة كَغيوم السماء.....
أنا كالأرض دون الشمس ببعدك عني، أنا كأسِير فلسطين الذي يَرسم ع جدار السجن أحلام عودته، أنا كَطفل لبنان الذي يتمنى أن يعود الزمان لرؤية لعبتهُ التي دفنت تحت التراب،أنا إمام مصر الذي هُدمت امامه مساجد الله، أنا عجوز تتجاوز التسعينات وما زالت تتحدث عن جمال فِكر الخليج ، أنا حرقة قلب أم صالح حين تقول ليتني احتضنته ولم أخرجه من بيت حضني......
حبيبي..
كلما كتبتُ سطرًا لوصف شوقي لكَ بعثرته ظروف الزمان، والله وجعي ع حال الامة كوجعي ع أنني لستُ بين أضلُعك الآن


0 تعليقات