إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

بهجـة، بقلم : طيبة فراس

 

بهجـة 


نسماتُ هواءِ الأملِ الجميل تلفحُ وجهي، وتُداعبُ عينيّ فترسُمُ بهجةٍ وسعادة في مُقلتيايّ.. 


الذكرياتُ المُبهجة التّي نصنَعُها اليوم هيَ نعيمُ الغد، ورونقُ الماضي، هيَ التّي تُغلفُ حاضرنا بالأمل ولو كان مُرّاً، وتجعلهُ يبدو هيّناً ولو كان ثقيلاً.. 


الانجازات المُتراكمة، ولو كانتْ صغيرة، هي التي تصنعُ يومي، وترسمُ البسمةَ على وجهي، نعيمَ التمام، والوصولِ إلى المُراد والهدف، تُلهيني عن توافهِ الأمور وتشغلُني عنها، ذاك الشعور لا يُدركهُ إلا من عاشَ تلكَ اللحظات الثّمينــة.. 


وجودُ الطموح في سماءِي، تفقّدُه بين الحين والآخر، والسيرُ نحوهُ، كذا التضحية من أجلهِ، في عينِ غيري يبدو ثُقلاً غيرَ مُنتهي، وأرقًا لا يزولُ، وشيئاً غيرَ مرغوب، لكنّهُ في نظري رُغم التّعب، نشوةٌ دائمة، وبهجةُ قلب °•


الدهشة في وجهِ من أمدّ لهُ يدّ العون، تكادُ تملأُ قلبي سُعدًا، كأنهُ هوَ من نال مُرادهُ وحققَ ما كانَ يصبو إليه ^^


من كان يدري أن الشتاء يجلبُ لي الهنا؟ 

صوتُ رذاذ المطر يُنعشُ القلب، ويزيلُ الوحشة، ويخلقُ وجدًا وأُنسًا يُحفظُ في فؤادِ الذاكرة، ويُفيضُ فيها رصيدَ سعادة 


نحنُ من نصنعُ بأناملنا مسرّة سرمديّة، وحُبورًا دائم 


إرسال تعليق

0 تعليقات