ثملة بترف
إهداء الى (الياسمين)
لطالما كنت ومازلت اتسائل منذ ذلك اليوم.
اليوم الذي جعلني انثى أخرى"يوم الروزالين"
الثلاثاء الاول من كانون الاول، حينما ولدت أنا من جديد.
تسائلت في ذلك اليوم عن شيء مبهم بالنسبة لي وهو "ياتُرى ماذلك النوع من العشق الذي جعلني ثملة بك الى هذا الحد !"
قل لي من أين أتيت وماذا فعلت بي?
لا اعلم كيف يمر الوقت بجوارك!
أقسم لك كدت أن اموت من فرط لهفتي ودهشتي بك.
اذكر اول لقاء لنا المذكور أعلى،حين عبثت بشعورك رغماً عني ،حينما أضعت الطريق، كان طريق متشعب وقِبلت الحب تجاهي أنا.
أضعت البوصلة حينها ولكن سرعان ماوجدت قِبلتي عندما رأيتني واستسلمت عيناي لذلك الحب العفوي.


0 تعليقات