إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

أيها الحبيب، بقلم : مرام نعمان عميرة

 


أيها الحبيب البعيد في ذلك الوقت، عندما فقدتُ وعيِّ في المشفى، أسرعت إلي وعلمت بإصابتي وحاجتي لزمرة من الدماء، جعلت دمك يختلط في دمي، وبعدها غادرت بسرعة. 

إستيقظتُ و أسرعتُ إلى تلك الغرفة، و لمجرد أن أقدمتُ على فتح ذاك الباب هبت نسمةٌ باردة جميلة، داعبت ستائر الغرفة وغطاء السرير، تقدمت بهدوء وجلست في المكان نفسه الذي جلست به ، أخذت الوسادة و ضممتها إلي، شممت رائحة عطرك 

ذاك العطر الذي يجعلني أثمل لمجرد اختلاطه بأنفاسي، بكيت بحرقة وصرخت بأعلى صوتي لماذا غادرت،؟ لماذا لم تنتظرني حتى أستيقظ؟ أنا في حاجةٍ إليك الآن، أنا الآن أشعر بدمك الذي يتدفق في شراييني.  

دمك يتدفق ليصل لقلبي ويجعله يعتصر ألمًا، أنت ومنذ وقوع ذلك الحادث جعلت دمك يتدفق في شراييني ثم غادرت، غادرت وجعلتني أعيش بين أسئلة ليس لها إجابات 

لماذا فعلت هذا ؟؟ 

هل هدفك هو تدميري من الداخل؟؟ 

مرام نعمان عميرة

إرسال تعليق

0 تعليقات