دائرةُ الذكريات
أريدُ فقط أن أتحدَّثَ ما يدور بداخلي، صُداعٌ شديدٌ،خوفٌ وضياع وأنينُ قلب منهك ،أُحيطَ بسياجٍ من الحزنِ، لايسمح بتاتًا للفرحِ أن يدخله.
أَكادُ أَختنق من تشتت أفكاري ودموعي التي تنسكب بغزارةٍ،
وأمّا عن قلبي الذي ينزف بلا توقف،
يحتاجُ فقط لجرعةٍ من ذاك الترياق الذي لم يصنع بعد، ترياق يحمل في جعبته إما الموت أو الأسى ،ابيضَّت عيناي ولم أحضى بجرعة من الفرح، كنت أتمنى لوهلة أن أقع في الجب لعل الفرح يأتي لينتشلني بعد الألم،
كانت الوحدة تغطي حياتي بأكملها، كنت أتمنى أن يكون لي أخ ليسألني عن حالي ليرى ماذا حل بي كنت وحيدًا بين أربعة من الفتيات،
سطرت رسائلي لأخٍ لم يكن،
كيف لي أن أخبره أن الحياه تسير عكس ما أريد؟
كنت أتمنى الشئ فيزول قبل مجيئه، إلى من أشكو ضعفي وقلة حيلتي، أصبحت أتعب من الغد قبل قدومه، فاليوم أدركت معنى الوحدة وأرى أن قلبي ينحب بحرقةٍ على بيت الأوهام الذي شيدته بدموعي،
أدركت أن كل ماحدث وكل ماسيحدث ،لا يزال حلمًا معلقًا في سقفِ ذاكرتي، لعل سنين الوحدة تمضي قبل فوات الأوان.
آيات عبدالله شناتوه

0 تعليقات