سؤال معتاد على أفواه الأشخاص ، لكنه ليس مباشراً لنا بل لغيرنا ، من تلك الفتاة ؟
ما هو تخصصها الجامعي أو نبرة أخرى كم تبلغ من العمر ؟!
ما هذا الهدوء التي تمتلكه ؟
وغيرها الكثير من علامات الاستفهام والتعجب يتعبها فضول حول شخصية الأنثى تلك ، ترى أكتب عنها لكني لم أفهمها بعد ، إنها في ضياع وتشتت مستمر مع الأيام والساعات ودقة الثواني بعد تجاوزها ، لا أعلم ما الشيء الذي تجاوزته لتصبح بهذا الهدوء البالغ على ملامحها ، هل هي قوة ام تجارب مكررة همشت صراخها وضجيجها الخارجي ، حاولت التعمق بها أكثر ، كانت مختلفة عن الأخريات ، لها في علم النفس مجال صغير لتدرك أمور صعب ان يجتازُها الغير من جنسها ، قريبةٌ من الهدوء اللطيف ، تسعى للحصول على ابتسامة من تُحب ، في بعض الأحيان تفرح رغم حزنها العميق ، لون هدوءها الازرق النقي گ قلبها الحنون ، تتأثر بأي شيء وتهتم للتفاصيل بدقة ، ألقاها بعضهم بقوة من جرف الجبل إلى قاع البئر ، تجاوزت ما حل بها بقوة متخلخلة أو بأخرى هادئة بصمتٍ عميق ، دخلت الى جوفها حاولت أن أصل إلى العمق لكنها ردعتني و أَصرْت على الهدوء والكتمان الكبير ، كانت نادرة بحدٍ ما تطلب التواضع أكثر من أي شيء ، فيها من اللطف ما يكفي لجميع من تعرفت عليه ، تمتلك نظرات فرح ممزوجة بالحزن الهادىء ، تتورد وجنتيها بأحمرار شديد وقت خجلها الدائم ، صعب وصفها ليت الجميع يحافظ عليها ويهتم لأمرها ؛لانها تصون الود والصداقة ، اثبت لنفسي اني عجزت عن وصفها أكثر من ذلك .

0 تعليقات