سجينة عشق زائف
كجناح طير كُسر لكنه كان مسرور بما حصل، هكذا كنت أنا ، لم أشعر بتلك القوة تلامس قلبي إلا بعد رحيلك، وكأن الحياة فتحت أبوابها لي من جديد، وفُك قيد قلبي المأسور لشخصك المتسلط غير المبالي، أدركت أن القوة تأتي بعد أن ينزف القلب وجعًا، و تحيط به الجروح من أقصى نقطة وثق منها، كنت أنتَ الذي اخترته وسط الزحام ، كنت القمر الذي ينير ايامي ويؤنس وحدتي ، كانت الأيام برفقتك تشبه غيمة دافئة، ناعمة ورقيقة، كنت وكنت ومضى ما كنت عليه، لم تكن محبًا من البداية لأن المحب لا يهجر رغم قسوة الظروف وظلمتها، أدركت الأمر بعد فوات الأوان لكن لا بأس كنت درسًا قاسيًا ودفعت ثمنه مشاعر باهظة وقطعة من الفؤاد، لم يكن علي بيعها بثمن بخس هكذا، لكن لم يعد الأمر يهمني لانك ماضي وأنا لا التفت للوراء.
أسيل كنعان

0 تعليقات