أنضجُ بالأضرَار بالأوجاع الذي أصابّت قلبي لا بتعبّ السنين، أتقدمٌ بالوعي درجة، عند خُذلاني الأول
أُغير مسارات مشاعري، لأُناس كُنت أظنهُم أغلى من ضوء عيني.
"مُخيفة قدُرة البشر المُزدحمة بالإيذاء، مخيفُ أنها تأتي بِلا سابق
أنذار من أقرب الأشخاص والطفهم
كُنت أتخيل اللحظات الأولى التي سأتخطاهَ بلِا النظر إلى مبسمك
لكن لم يعُد لك بالقلب نبضةَ حُب
لم تعُد بأول القائمة يا عزيزي
عُدت شخصاً غريب ،
حتى إذا مررت بجانبي لم أستطع التعُرف عليك
تغير لون الحياة أمام ناظري بقيتُ أرى السواد بشتى أنحاء حياتي
ريحةٌ الصباح تغيرت من حُب إلى بُهتان وفتور
بقيتٌ أنتظرُ الليل حتى يأتي صباحاً آخر وابدأ مُجدداً بعدَ الساعات لعلهَ تمضي بالتمني بأن لا تعود
أبقى ساعاتً طوال أمام المرآة أفُكر كيف سأتخطى دُنياي
روتين، قاتل يقُتل اجزائي ببُطءً شديد كان لدي هدف عندما عثرتُ على قلبك، بأن أٌصارع الحياة من أجل البقاء سوياً،
كيف لي بأن أشرح لك؟ أني مُتعبة من الأيام والأمال المنسية
كيف لي بأن اقول لكَ؟ إني مُنهكة من نفسي
جميعُهم يلقون اللوم على قلبي
ما ذنبّ قلبي؟
عبرتُ للعتمة أكثر من مسيري إلى النور حينما رأتني أُمي أغرق بين طيات الظلام، قالت لي..
أي امرأةٍ تخسرُ الحياة وتخسرُ كيانها من أجل رجُل تستحق بأن تموت وحيدة بلا رِفاق ولا أحِباء
لا جدوى للكلام قد خسرت قلبي لا شيء ثمين بعد تلك الخسارة
أستغرق الأمرُ مني عشرون عاماً، وأنا أحاول مِراراً، وتِكراراً بأن أجد حُباً آخر لعلهُ يُناسينيِ عذاب أعوامي التي مضت بالبُكاء والأمل بالعودة
عشرون عاماً من الرحيل
بقلم : رؤى محمود العزة

0 تعليقات