إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

هل من منقذ، بقلم :اية صالح

 هل من منقذ


أحداثٌ غريبة أُشعر بِضياعي

بينَ الجميع ابحَثُ عن نفسي

لكني لا استطيع لمَ شملي

في مكانٍ لا أدري ماذا حدث  

فقدتُ ذاكرتي كُنتُ أجري بِسرعة

وفجأةً وقعتُ في حُفرةٍ عميقة

قُلتُ كُلَ شيءٍ وقعتُ فيه ووقعتُ بِحُفرةٍ لا خُروجَ مِنها 

لكنني رُغمَ إحساسي بِلضياع

ووقوعي في حُفرَةٍ حتى لم يراني أحد عِندَ وقوعي فيها

قلت هل من الممكن أن تنتهي حياتي عند هذه الحفرة ؟؟

ففجأةً ظهرت فتاة وكانت تُنادي أيُها الشاب هل أنتَ بِخير

أجبني 

هُنا أدركت أنني خرجتُ من عتمةٍ إلى ضوء أصبحَ عِندي أمل لِلوصول والعيش .

قالت : هاتَ يدك أو أصدر صوت إذا كُنتَ تسمعُني لكي أُحاول مساعدتك، تحدث لو بِكلمة

لا أعرف لقد تلعثمت 

ولم اقدر أن أتحدث كلِمتين على الأقل

مِنَ الصدمة رُبِطَ لِساني.

لكنني حاولتُ وحاولتُ 

وقلت أنا يا سيدتي هُنا  

أخرجيني من أعماق البئر إليكِ فوق أرجوكِ

إني خائف جداً

أتدرون حتى أنا لا أدري ما هذِه التصرُفات تصرُفات طفل صغير . مع أني شابٌ واعي. 

فقالت:  تعال أخرجتني وضممتُها لِفترة طويلة والجميع ينظُرُ إلينا.

قال يا شمعةً مُضيئة ما أجملكِ

وقد تعلقتُ بِها لِأنني لم أعرف أي شخص فأنا شخصٌ ضائع

وبقيت معي وبدأتُ شيءً فشياً أستعيد ذاكِرتي ورجعتُ لِعائِلتي الذينَ تعِبوا لكي يجدوني

قُلتُ لهم: هذِهِ الفتاة أنقذت حياتي وأخرجتني مِنَ الموت هي ملِكتي ومملكتي سندي ومسندي

أميرتي وإمارتي وردتي ووريدي قمري ونُجومي 

قالوا: نشكُرُكِ على الإعتناء به. 

لكِنني سأبقى معها ولن أترُكها

إلى النهاية سنبقى سويًا

أنا الوفاء وأنتي الصدق 


اية صالح

إرسال تعليق

0 تعليقات