نكابرُ لأجل ماذا يا عزيزي؟!
إن أرواحُنا وإن طال البعد بينا، والوصالُ أصبح ناءٍِ، والهجر دندن بالحتمِ، إلى أنها تشوق لبعضها البعض، تود لو أن تمسك بالضلوع الأخرىٰ، وإن كان ضد رغبتنا وأعرض كلًا منا لعزة نفسه، ولكن هل بستطاتعك أن تمنعها؟
من المرجح لا؛ فكل منها تطوق لرؤية مثيلهُا المحبوبُ.
بقلم : فاطمة رمضان

0 تعليقات