اريد ان اكتب وتقف غصة في حلق القلم وتآبى دموعه ان تنساب على الورق,اريد ان احكي الما لا يعانيه سوى قلبي الواهن الم تدفق للقلم فمنعه الكتابه ..
أعيشُ في غربةٍ داخلَ جَسدٍ سَئِمَ الصُراخ..
اصرُخُ ويكاد صوتي يصل لعنان السماء ، ولكن لا اسمعُ صداه ايُعقَلُ انني لا اصرُخ !!..
اعيشُ في غُربةٍ غريبةً بعض الشئ واحاولُ قُصارَ جُهدي ان اوكونَ صداقةً معها ؛لعلها تَشفَقُ لحالي.
لكنها لا تستجيب..
ايُعقَلُ انني غُربةٌ!!..
وكأنَ صُراخي وغربتي حَبَذا ان يكونا صديقين..
شردتُ مُغمَضَ العينينِ كئيبَ الحالِ في دماغٍ مُرهَقٍ ، بعد ان كان اجمل ،قبل طلاقِ مُرهَقٍ لِمُرهَفَ .
اللذان كانا على وشك انجاب ابتسامةٍ كانت لترتسم على شفاهي مصطحبةً لِتهافُتِ بعض كلماتٍ تخرجُ متراقصةً على وترٍ من احبالِ الصوتية مُندَلعةً بين ذرات الاكسجين وثاني اكسيد الكربون ، الملوث بهواءِ البشر ..
استغرب واتسأل عن هؤلاء البشر الذين يضعون اقنعةً مصطَنَعةً وابتسامةً وهميةً ..
بحق الجحيم !! الم تملون من ارتداء ثوب التنكر ؟!..
ام ان العيش في كذبة واوهام الحياة اجمل من مواجهة حقيقتَها المُرة؟!..
صفا الزامل


0 تعليقات