إنضم لنا

مجلة مبادرة ادعم موهبتك

قضية ودٍ مهترئة،. بقلم : وعد فايز موسى

 

~قضية ودٍ ّمهترئة~

نزلت هناك متوددة، راجية إليه عدم قتلها، في ساحة للحرب تشع خرابا، والجثث مرمية على أرضها، سمعت مناديا لبدء القتال، يدوي بصفارة صماء تحكي جروحنا، تكاد تفسد للود قضية... 

غيرة سوداء، قال بسخرية حمقاء، أنت من اختلقها، بأوهامك، ونظراتك، ودوامة خرافاتك، وخوفك من الفراق والنسيان، لم تفعل سوى بسمات نقية، أجبرت على رسمها، لتكون للحب هوية، وأقفلت للود قضية... 

لم تكن ملامحي راضية، وعيوني تكلمت مفصحة، ليد باتت مواسية، سلمت بقبل حماسية، فمشت مهرولة كأنها متناسية، وخلفها تجرني كأنني ماشية، تجاهلت لأمس في جوفها حب لعلها لا تؤدي بي للهاوية، ولكنها مع الأسف كانت القاضية، وأفسدت للود قضية...

 عاد ليقول لا تركضي وراءها فتكوني كالرعية، واسمعي لندائها فتقول أتيتني ككابوس لا رؤيية، خدعت بها ببداية وكنت هزلية، استيقظي وانظري للحق كالبشرية، وإياك أن تطغى طيبتك فتكوني فضائية، وعندها ستحسبك ضعيفة الشخصية، وذات قلب هش وهمجية ، وفي الحقيقة ما أنت إلا روحانية نقية، ستدرك ذلك وتعود تفكر بعقلانية، وتحبك حب الأولوية، وتنسج للود قضية...

دعوت يا روحا هبت علي بالحياة، هل لي بعودة إلى ضحكات غير كذبية، أم ظنوني ستؤكد وتتمثلي بالعنصرية، قولي له وأثبتي أن الظروف هي من كانت عائق للمحبة العفوية، وبعدك ليس بحيلة منك ولا ارادية، وحياتك مبنية على مشاكل أسرية، وأسمعيه وعدك بأن أبقى بخاطرك يومية، أقنعيه أرجوك أنك ما نسيتني يوما بدعواتك السماوية، حسننا لا تقولي يكفي أنا أحسست وسأدافع عنك بحرية، ولكن أعيدي للود القضية...

_سمعت يا عفريت الحسد، يا حقد ملأ بالدنس، ما عليها أية حرج...

_لم تقل ما خططت، ودفاعك هذا لن ينجيك وحتما ستري أنك وقعت...

_سيحدث كل خيرا، وأنت من سيسرع فرا، لأنك ستلقى شرا، وستبيد فورا...

_في تجويف عميق ستلقي، ودوامة وهينة ستتبعثري وتتشتتي، وتضيعي بمتاهات العشق وتتلفتي، ولنسمع!! ستقولين عندها كان لي قرين، ولن تجديني...

_أتعلم!! اذهب الى البأس، ولن يهمني يا شيطان خنس، سأعقد قلبها بوتيني ولن أفلت للود قضية...

 وعد فايز موسى

إرسال تعليق

0 تعليقات